السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
279
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
المقتدر ، يا عزيز المتعزّز ، يا من ينادى من كلّ فجّ عميق بألسنة شتّى ولغات مختلفة وحوائج متتابعة [ و ] « 1 » لا يشغلك شيء . أنت الّذي لا تفنيك الدّهور ولا تحيط بك الأمكنة ولا تأخذك سنة ولا نوم ، صلّ على محمّد وآل محمّد ويسّرلي ما أخاف عسره وفرّج عنّي ما أخاف كربه وسهّل لي ما أخاف حزونته ، سبحانك لا إله إلّا أنت إنّي كنت من الظّالمين ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . » « 2 » 23 - ومن ذلك دعاء علّمه أمير الحسن عليّ عليه الصّلاة والسّلام في المنام سريع الإجابة رأيته بإسناد طويل متّصل فاختصرت معناه ، وذلك أنّ الحاجّ أصابهم عطش في بعض السّنين حتّى كادوا أن يهلكوا ، فجلس واحد منهم ليموت ، وأخذته سنة النّوم ، فرأى مولانا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول له : « ما أغفلك عن كلمة النّجاة ! » فقال : وما كلمة النّجاة ؟ فقال : « تقول : [ إلهي ] « 3 » أدم ملكك على ملكك بلطفك الخفيّ . وأنا عليّ بن أبي طالب . » قال : فاستيقظت وقلتها ، فنشأ غمام وأغاث النّاس في الحال حتّى عاشوا ، والحمد للّه وحده . « 4 »
--> ( 1 ) - من البحار . ( 2 ) - عنه البحار 95 : 389 . ( 3 ) - من البحار . ( 4 ) - عنه البحار 95 : 283 .